ابنا: السلطات المصرية تواصل حملتها الأمنية في سيناء ومراسل الميادين يفيد بتفكيك عبوة ناسفة في موقف عبد المنعم رياض في العاصمة القاهرة. وسط هذا التدهور الأمني تأتي التهديدات التي أطلقتها ما تسمى "قيادة شباب الثورة وحركة العقاب الثوري" ضد الرعايا الأجانب باستهدافهم في حال عدم مغادرتهم البلاد خلال أيام قليلة.
هددت ما تسمى بـ"قيادة شباب الثورة وحركة العقاب الثوري" الرعايا الأجانب في مصر باستهدافهم في حال عدم مغادرة البلاد في مهلة تنتهي في 11 شباط/ فبراير الجاري.
البيان الذي حمل الرقم 7 بث عبر قناة "رابعة" من تركيا وحوى العديد من التهديدات التي تخاطر بأمن مصر.
وقال مؤسس جماعة الجهاد سابقاً نبيل نعيم "إن هذه المجموعة من شباب الإخوان الذين يدعون أن لديهم قاعدة شعبية في مصر يستطيعون تحريكها"، مشيراً إلى "أن هذه المجموعة كان يطلق عليها الإخوان "المجموعة 95" وموكل إليها العمل المسلح أو التنظيم السري وفق المصطلح القديم".
وأشار نعيم إلى أن هذا البيان، في حال صحته، هو الإرهاب بعينه، معتبراً أنه يجب على الحكومة المصرية والحكومات العربية أن تتخذه كدليل لكي تقوم الأمم المتحدة والهيئات الدولية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.
ولفت نعيم إلى أن تحديد المهل من قبل هذه المجموعة يأتي في سياق البروباغندا الإعلامية أما حقيقتهم على الأرض فهم "قتلة ولا يستطيعون فعل شيء" مذكراً بـ"التهديدات السابقة في 28 نوفمبر ثم في 25 يناير بأنه ستكون هناك ثورة فيما ظهر إفلاسهم بالحشد وعدم التجاوب الجماهيري معهم".
وقال نعيم إن كل ما يفعله الإخوان المسلمون هو من أجل الاستمرار في العمليات الإرهابية كاشفاً عن اجتماع عقد قبل عشرة أيام من هجوم العريش في مبنى الخارجية الأميركية ضم القياديين في جماعة الإخوان بين عصام الحداد وحسين القزاز.
مؤسس جماعة الجهاد سابقاً توقع "أن تكون نهاية الإخوان حتمية على يد الجيش المصري على اعتبار أن القوة الحقيقية في مصر اليوم للشعب والجيش بمعزل عن الحوادث المتفرقة، وأن الإخوان سيفشلوا في تغيير الأوضاع على الأرض" على حد تعبيره.
...................
انتهى / 232
2 فبراير 2015 - 15:58
رمز الخبر: 668858
قناة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا تهدد بقتل الاجانب المقيمين في مصر في حالة عدم مغادرة البلاد .